Ahmad Dalaleh

خدمات أحمد دلالة: حلول إبداعية واستراتيجية

أضع يد التصميم على نبض الفكرة، وأُنزِل كل مشروعٍ وخدمة، منزلتها من الفهم، والتمييز، والدقّة والإبداع، لذا، أقدم لك خبرتي وخدماتي بين يديك: 

الخدمة الأولى
الخدمة الأولى

تصميم إعلانات منصات التواصل الاجتماعي

أصمّم إعلانات تُخاطب جمهورك بلغة يفهمها، وتدفعه إلى التفاعل أو اتخاذ القرار الذي تريده.

أنطلق من فهم العلامة، ونبرة صوتها، ونقطة قوتها… ثم أبني إعلاناً مدروساً في فكرته، هادئاً في تصميمه، واضحاً في هدفه.

ما الذي يميّز هذه الخدمة عندي؟

1

الفكرة هي حجر الأساس، لا الزخرفة والألوان وحسب.

2

أسلوب بصري يعكس شخصية علامتك التجارية.

3

انسجام المحتوى مع السياق الإعلاني والاستراتيجي.

4

تصميم واضح، بسيط، مريح للنظر، وموجّه لقرار جمهورك.
الخدمة الثانية
الخدمة الثانية

إنتاج فيديوهات إعلانية قصيرة

الفيديو الجيّد لا يبدأ من اللقطات، بل من القصة.

لذا أعمل على صناعة فيديوهات إعلانية تبدأ من القصة قبل اللقطات، ومن الفكرة قبل المؤثرات، ومن الرسالة قبل الإيقاع… لتصل الفكرة إلى جمهورك من الثواني الأولى ومتابعتهم حتى آخر ثانية لإعلانك!

ما الذي أركّز عليه؟

1

كتابة سيناريو قصير، واضح، ومباشر.

2

مونتاج احترافي، دون ضجيج بصري.

3

انسجام تام بين الفكرة والأسلوب المرئي.
الخدمة الثالثة
الخدمة الثالثة

تصميم الهوية البصرية

أصمّم هويات بصرية تعبّر عن روح المشروع، وتُترجم قيمه وشخصيته بأسلوب بصري متكامل يرسخ في الذهن من النظرة الأولى. 

ما الذي تتضمّنه الهوية؟

1

شعار رئيسي وثانوي.

2

نظام ألوان مدروس.

3

قواعد استخدام واضحة.

4

تطبيقات أساسية + قوالب جاهزة لمنصات التواصل الاجتماعي.
الخدمة الرابعة
الخدمة الرابعة

إعداد محتوى بصري للحملات

أبني محتوى بصري متماسك يعتمد على فكرة واحدة قوية، تُطبّق على جميع عناصر الحملة: صور – تصاميم – اتجاه بصري – عناوين – فيديوهات قصيرة عند الحاجة.

والهدف: حملة واضحة… منسجمة… تبيع… وسهلة الفهم من أول نظرة. 

ما الذي أركز عليه؟

1

بناء استراتيجية وخطة واضحة تناسب مشروعك.

2

أسلوب بصري موحّد يعكس الفكرة.

3

مجموعة أفكار إعلانية متنوّعة.

4

رسائل قصيرة جاهزة للعرض.

5

قطع بصريّة مخصصة لكل منصّة (سوشيال – طباعة – فيديو).

لماذا تعمل معي؟

لأنني لا أقدّم خدمة تصميم باردة! بل أعمل على صياغة الفكرة، وتحويلها إلى حضور بصري يليق بها.

أبدأ من سؤالك، لا من ذوقي؛ ومن هدفك، لا من قالبٍ جاهز!

أضع خبرتي بين يديك، سواء كنت تمثّل علامة تجارية تبحث عن خطاب بصري يعبّر عنها ويزيد من ربحها، أو مشروعاً ناشئاً يريد أن يظهر كما يستحق، أو مبادرة طموحة تسعى لأن تُرى وتُفهم وتنتشر…